اجتماعيات

المرأة المصرية وتحديات العصر

بقلم  ياسمين جمال

يعد المجتمع المصري من المجتمعات التي تتوارث الأعراف والتقاليد ولكن اذا نظرنا الي هذة الاعراف اتجاة وضع المرأة نجد انها اصبحت تخضع الي الظلم والتهميش خاصة في الجانب الاجتماعي فرغم وصلنا الي عصر العولمة وظهور تكنولوجيا العصر التي غزت العالم كله في جميع المجالات الا ان النظرة الي المرأة كأنها وعاء جنسي للانجاب او انها محطة للاعجاب ولفت الانظار موجودة ومسيطرة علي البعض يؤسفني كل الاسف ان يكون هذا واقع موجود.

فمازالت الفتاة في صعيد مصر تتزوج تحت السن وهو مايطلق علية المجتمع زواج السنة ( زوراج القاصرات) هذا اكبر ظلم وتهميش للمرأة المصرية.

والان اصبح العالم بمثابة قرية واحدة مفتوحة وفقا الي طبيعة الاختلاط بين الجنسين سواء في العمل او الدراسة ورغم هذا الا ان النظر إلى المرأة كأنثي تسيطر على الفكر الذكوري لم يتم الاعجاب بفكرها او عقلها مثل ما يتم الاعجاب بجسدها وشكلها.

كل دعوات التحرر الفكري للمرأة لم تتنفي مع الدين لانها تنادي بالحرية الثقافية والفكرية الحرية التي تجعلها بالفعل والقول صانعة لكل تحديات العصر.

هناك محاولات عديدة لدعم الثقافات الغربية وخلق نموذج فكري مشوه اتجاه المرأة كل هذة النماذج لا تتلاءم مع المكانة العظيمة للمرأة خاصة في الاسلام حيث مكانة المرأة في الاسلام انها الام التي وضعت الجنة تحت أقدامها والزوجة التي من حقها قبول او رفض الشريك وايضا دورها في المجتمع باعتبارها النواه للاسرة والمجتمع فالمرأة صانعة للتنمية وشريكة ايضا.

ولكن مع كل هذا الا ان ما تقابله المرأة من تحديات العصر جعل هناك صورة مشوة لثقافات عديدة تظهر المرأة بصورة تتنفي مع مكانتها الحقيقية والجدير بالذكر ان لدراما المصرية دور في ذكر فإذا نظرنا الي افلام التسعينات نجد الفكر الاعلامي لمكانة المرأة ومشاركتها سياسيا مشوه وهذا يظهر واضح في فيلم مهمة في تل أبيب و48 ساعة في إسرائيل الجاسوسة حكمت فهمي كل هذة الإعلام الدرامية وضعت المرأة في اطار فتاة ليل او راقصة او جاسوسة وهذا هو الدور السلبي للاعلام المصري الذي جعل من المشاركة السياسية للمرأة صورة مشوة لم نجد افلام لهدي شعراوي او صفية زغلول.

كما ان العديد من النساء تعلم جيد ان 16 مارس اليوم العالمي للمرأة ولكن من منهن تعلم السبب من منهن تعلم قصة كفاح 300 امرأة امام المعتمد البريطاني وسقوط اول شهيدة امرأة في 1919 مع كل الاسف بعد 100 عام مرور بهذة الاحداث الا ان مازالت المرأة المصرية تعاني اشد المعانة من تحديات العصر ولكنها مازالت وستظل تواجه كل هذة التحديات وكل الافكار المغلوطة ضدها نأمل بعد تسمية عام 2017 عام المرأة وبعد تعديل المادة 102 من الدستور المصري لصالح المرأة وظهور العديد من حركات النسائية الدعمة للمرأة ان تنال حقها في المشاركة التنموية وخاصة المشاركة السياسية وهذا لكي نستطيع الامل المنشود في 2030 من اهداف التنمية المستدامة التي لم لن تتحقق الا اذا اكتملت جوانب التنمية للمرأة المصرية في جميع المجالات

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *