عاجل

السلطات الإسبانية تعلن “إسبانيا” تجاوزت ذروة وباء “كورونا” المستجد بعدما أصاب الفيروس أكثر من 169 ألف شخص

بوابة اليوم الأول

قال وزير الصحة الإسباني، سلفادور إيلا ، إن بلاده تمكنت من تجاوز ذروة وباء كورونا المستجد (كوفيد 19)، بعدما أصاب الفيروس أكثر من 169 ألف شخص.

وأضاف إيلا، خلال مؤتمر صحفي، أن إسبانيا ستركز في الوقت الحالي على ثني منحنى الإصابات الجديدة بالوباء، بحسب ما نقلت شبكة “بلومبرغ”.

وأودى وباء كورونا بحياة أكثر من 17 ألف شخص في إسبانيا، بينما تعافى أزيد من 64 ألفا، عقب إصابتهم بالفيروس.

وعقب تسجيل 3477 إصابة جديدة مؤكدة بالفيروس في إسبانيا، يكون البلد الأوروبي قد أحصى أقل عدد من الحالات في يوم واحد منذ العشرين من مارس الماضي، ولم يقف التحسن عند مستوى الإصابة فقط، بل تراجع عدد الوفيات الناجمة عن الوباء.

وخففت السلطات الإسبانية، بعض القيود التي فرضت من جراء الوباء، وعادت بعض القطاعات إلى العمل مثل البناء والصناعة.

وقد عاد العاملون في بعض القطاعات غير الضرورية إلى وظائفهم، الاثنين، في إسبانيا، وهي واحدة من أكثر البلدان تضررا من جائحة فيروس كورونا.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن حكومته يجب أن توازن استجابتها لأزمة الفيروس التي “تهدد بتدمير الأرواح وفي الوقت نفسه تدمر النسيج الاقتصادي والاجتماعي لبلدنا”.

وسعيًا لاستئناف التصنيع، تسمح الحكومة الإسبانية للعمال بالعودة إلى بعض وظائف المصانع والبناء. ولا تزال متاجر وخدمات البيع بالتجزئة مغلقة، ويتم تشجيع العاملين في المكاتب بقوة على مواصلة العمل من المنزل. وسيستمر الحجر المنزلي لمدة أسبوعين في الأقل بموجب حالة الطوارئ المعلنة.

لكن وزير الصحة سلفادور إيلا قال اليوم إن الحكومة تتحرك بحذر بشأن السماح بإنهاء العزل الذاتي وسط تفشي فيروس كورونا.

وأضاف أن المسؤولين سيستمرون “بكثير من الحذر والعناية… ودائما بناء على الدليل الطبي” في تخفيف القيود.

وتابع في مؤتمر صحفي في مدريد “نحن لسنا في وضع يخولنا بتحديد موعدا” لإنهاء العزل. وأضاف “لا يمكننا أن نستبق أنفسنا”.

لكن بعض خبراء الصحة والسياسيين يجادلون بأنه من السابق لأوانه تخفيف الإغلاق في دولة عانت من 17500 حالة وفاة وأعلنت عن 169 ألف إصابة، محتلة المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة التي سجلت 557 ألف إصابة. لكن إسبانيا أعلنت الاثنين أدنى زيادة يومية في العدوى خلال ثلاثة أسابيع.

وجاء قرار إعادة فتح الشركات التي لم تستطع العمل عن بعد، بعدما حذر مسؤولون محليون في إسبانيا من حدوث اضطرابات اجتماعية بسبب استمرار حالة الإغلاق التي دخلت شهرها الثاني.

في غضون ذلك، يخشى خبراء من موجة تفش جديدة في حال جرى فتح البلاد قبل التغلب بشكل كبير على وباء كورونا الذي يستوجبُ حدا ضروريا من التباعد الاجتماعي، في ظل غياب لقاح يقي من الإصابة.

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: