تقارير

الروتين “الحكومى” هو السبب الرئيسى فى “الفساد الادارى”

بوابة اليوم الأول كتب إبراهيم المصرى

نعانى جميعا من التعامل اليومى مع المصالح الحكومية اى كان نوعها فالكل يريد ان ينهى مصالحة وفى وقت مناسب ودون تعقيد من الموظفين ..

ولكن للاسف يحدث العكس عندما تذهب الى مصلحة ما بدون مسميات تجد لست كبير من الاجراءات يتم اخبارك بية لانهاء طلبك داخل هذة المصلحة وعند السؤال لماذا كل هذة الاجراءات المعقدة يرد عليك من اصغر موظف الى اكبر موظف انها التعليمات والروتين اليومى والوظيفى الذى القينا علية زملائنا السابقين وذلك تحت مبرر صالح العمل وحماية للمال العام من الضياع ولا تجد امامك سوى الانصياع لاوامر السادة الموظفين على الرغم من ان طلبك من الممكن ان بؤدى فى سهولة ويسر ولكن الخوف والرعب من الروتين ومايترتب علية عند مخالفتة من جزاء ادارى يقع على دماغ الموظف من جراء المخالقة فاصبحت هى اسس وتعليمات ذاتية ونفسية داخل كل موظف ادارى يتعامل بها خشية التعرض للجزاء الذى يتعرض لة خوفا من التاثير على المرتب او الترقية الوظيفية واذا مانظرنا الى مدى تاثير هذا الروتين واثرة المباشر والغير مباشر على الصالح العام لانجد ان هذا الرونين بؤثر وبشكل مباشر وفعال فى سير العمل داخل الجهاز الادارى بالدولة من فرض قيود واعباء على جمهور المتعاملين مما يقلص القوة الانتاجية عند الموظف وعدم انتاج ماهو اكبر من حجم عملة نتيجة فرضة الكم الكبير من التعقيدات والشروط والاوامر التى لم ترد فى اى قانون او تعليمات وزارية وبذلك يكون الجهاز الادارى بالدولة والوحدات التابعة لة تاثرت وبشكل مباشر من جراء هذا الروتين القاتل …..

اما التاثر وبشكل غير مباشر على المال العام وعلى سير العمل بشكل طبيعى هو فتح الابواب امام ضعاف النفوس لخلق عادات وتقاليد محرمة مماتشكل وبشكل صارخ الاعتداء على المال العام فى صورة (الرشوة .. والمحسوبية .. واستغلال النفوذ .. الى اخرة ) يستغل ضعاف النفوس كل هذة الشروط والقيود لكى يجد لنفسة بابا من الحصول على المال والتربح وبطريقة سهلة وذلك من اجل نيسير هذة الاعمال وبشكل ميسر دون الالتزام بالروتين وتعقيداتة مفابل الحصول على الرشاوى والهدايا والاستفادة الشخصية والتى بدورها تخلق روحا من عدم الرضا بين جمهور المتعاملين مع هذة الجهات وايضا خلق روح من عدم الرضا تجاة البلد نتيجة لانتشار هذة العادات والتقاليد السيئة مقابل فضاء الحاجات من الاخر ليس لنا مخرج من هذا المستنقع الا بالقضاء على هذا الروتين البالى وتيسير وتذليل كافة العقبات امام سير العمل داخل الجهاز الادارى بالدولة ووحداتة من اجل خلق روح ايجابية يكون من شانها تيسر الاعمال بسهولة وبشكل مباشر لقفل الابواب الغير مشروعة امام المرتشين والهليبة وضعاف النفوس .

المقال بقلم الأستاذ إبراهيم المصرى أمين تنظيم أمانة الظاهر بحزب مستقبل وطن

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: