اجتماعيات

‘‘التيك توك ‘‘ ضياع للقيم المجتمعية والثقافية

كتبة ياسمين حمال

انتشر تطبيق التيك توك واحتل مساحة كبيرة علي المنصة الإلكترونية وفي عقول واذهان الشباب خاصة سن المراهقة ولكن ما نشاهده على التيك توك لا نستطيع ان نطلق عليه تكنولوجيا او موضة العصر ولكن هو ضياع للوقت وضياع للقيم والمعاير الثقافية والمجتمعية بكل المقايس.

كم من الالفاظ الخارجة والعري والايحاءات الجنسية تعبر عن مدي انهيار المستوي الاخلاقي والفكري. ما يشغل الشباب اليوم هو الشهرة والكسب المادي فقط فنجد من يصور مقاطع الفديو لوالدته لزوجته لابنته او أصدقائه دون النظر الي المعاير الدينية هل نظر احد بعين الاعتبار ان تصوير فديو لثواني معدودة يتحكم في معاير واخلاق نشأ كامل واجيال قادمة مانشاهده اليوم من مسرحية هزلية وسخف مبتذل واضح يجعلني اتسأل ” الي اين يتجه المجتمع ” بما نشاهده ونسمعه اليوم.

ولكنني لست محقه لتوجيه اللوم علي الشباب فقط حيث يستخدمه اساتذة الجامعات والمثقفين فكيف تكون مربي فاضل وصانع اجيال وانت تتسبب في ضياع المعاير الاجتماعية والثقافية كيف تكون اب وانت تجعل ابنتك تتراقص وتتمايل للشهرة والكسب المادي ومع كل هذا اصبح التطبيق مكان تجمع متنوع للشباب حيث يقوم المراهقين والشباب بالتحديات والرقص علي الاغاني التي تشكل خطر امام المعايير الثقافية والدينية وهنا دور علماء الاجتماع ورجال الدين لنتحد سويا ضد هذا الخطر الذي يهدد شبابنا بل المجتمع كله

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *