باقلاممقالات كبار الكتاب

أين “جامعة زويل وجامعة النيل” من فيروس كورونا ؟

كتب أحمد المسلماني – مستشار الرئيس المصري السابق – مصر

لقد تأسست الجامعتان – بالأساس – من أجل البحث العلمي وليس التعليم. استهدف الدكتور زويل والدكتور إبراهيم بدران أن تكون الجامعتان مركزًا بحثيًا عالميًا على غرار الجامعات البحثية الكبرى في الغرب.. مثل هارفارد وجون هوبكنز وغيرهما.

لم نسمع صوتًا للجامعتين فيما يجري. لا أقول إن لديهما الميزانية أو المختبرات أو الفرق البحثية الكافية لذلك، لكن لماذا لم نسمع عن شراكة بحثية مع جامعات دولية بهذا الصدد ؟
كما لم تقدم الجامعتان نتائج الأبحاث العالمية والدوريات المتخصصة إلى المجتمع المصري، بدلًا من تركه فريسةً لضجيج الواتس آب.

مرة أخرى.. لم تتأسس الجامعتان لمنح درجات البكالوريوس، وإنما تأسست للبحث العلمي والإنتاج المعرفي، ومشاركة المجتمع العلمي العالمي في جدول أعماله.

لا أشك لحظة في كفاءة كثير من أساتذة الجامعتين والباحثين الشباب، والنوايا الطيبة لقيادات الجامعتين ومجالس الأمناء، وأتمنى أن يكون ذلك نداءً لا عتابًا، وطلبًا لتصحيح المسار لا إثارة الخلاف.

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: