تقارير

أيام تاريخية

لا مؤاخذة!

بقلم  فتحى سند

أنقذ البلاد فى ٣٠ يونيو.. ووضع لها.. مع المخلصين خريطة الطريق فى ٣ يوليو.. وبدأ قيادة السفينة منذ تفويضه بمحاربة الإرهاب فى ٢٦ يوليو.. وفى زمن قياسى لا يزيد على ست سنوات، وقفت المحروسة على أقدامها كقوة كبرى فى المنطقة.

وبدون الدخول فى تفاصيل.. ما كان يمكن أن يتحقق التطور والنمو غير المسبوقين فى شتى المجالات، إلا من خلال منظومة عمل جبارة، قامت على الثقة فى قدرات وإمكانيات المواطن شايلها » المصرى الذى أدرك أن قائده حباً وتقديراً وعشقاً ،« على أكتافه لترابها، فلم يتأخر عن المشاركة ومواجهة التحديات مهما كانت. ما تم إنجازه، لا يحصى ولا يعد.. ولا يحتاج إلى كلام كثير، لأنه يرى بالعين المجردة، ولا يخفى على أحد أن سيمفونية العمل التى لا تتوقف عن العزف، لابد أن يكون وراءها فكر ايجابى، وبرامج طموحة، وأداء رفيع المستوى.. ثم والأهم.. متابعة بدراية فاهمة وواعية لكل ما يجرى تنفيذه.

إذن.. ليس ببعيد أن تتغير ملامح أرض الكنانة كل يوم، إلى درجة تثير الدهشة.. ومن لا يرى من الغربال ليس أعمى.. وإنما مغرض وحاقد، ولا يستحق أن يعيش على ترابها. وطالما.. جاءت سيرة التراب الطاهر، فإنه ينبغى الإشادة بكل الاحترام والعرفان برجال القوات المسلحة الذين حاربوا.. ويحاربون الإرهاب، ويوفرون الأمن والأمان مع رجال الشرطة الأوفياء.. ولم يكن هذا هو دور خير أجناد الأرض فقط، وإنما بصماتهم واضحة فى مسيرة التنمية والازدهار.

أذهب.. من هذه الصور المضيئة التى تدعو إلى الفخر والاعتزاز، إلى صورة سلبية، لا يليق أن تكون موجودة فى ألبوم النجاحات المبهرة والإنجازات العملاقة، وهى صورة أزمات كروية يشعلها « هفوات » إعلامية بأساليب « جهنمية » وآراء .. « خزعبلية » !

من لم يستوعب عظمة ٣٠ يونيو و ٣ و ٢٦ يوليو.. يبقى عايش فى « الضلم» .. ولامؤاخذة!

[email protected]

 

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: