دنيا ودين

أول صحابي مولود في “الإسلام” بعد الهجرة “عبد الله بن الزبير” رضي الله عنه

بوابة اليوم الأول

من أول صحابي مولودٍ في الإسلام بعد الهجرة؟
تحدث كتاب: “سير أعلام النبلاء” للإمام السيوطي: عن أنه بعد وصول النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بوقتٍ قصيرٍ إلى المدينة المنوّرة، وفي السنة الأولى للهجرة، وضعت أسماء بنت أبي بكرٍ مولودها: عبد الله بن الزبير، فكان ابنها أوّل مولودٍ بعد الهجرة في المدينة المنوّرة.

عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي كان أحد البارزين الذين دافعوا عن الخليفة الثالث عثمان بن عفان حين حاصره الثائرون أثناء فتنة مقتله، كما شارك في قيادة بعض معارك الفتوحات الإسلامية، ورفض مبايعة يزيد بن معاوية خليفة للمسلمين بعد وفاة معاوية بن أبي سفيان، فأخذه يزيد بالشدة، مما جعل ابن الزبير يعوذ بالبيت الحرام. ولم يمنع ذلك يزيد أن يرسل إليه جيشًا حاصره في مكة، ولم يرفع الحصار إلا بوفاة يزيد نفسه سنة 64 هـ.

بوفاة يزيد، أعلن ابن الزبير نفسه خليفة للمسلمين واتخذ من مكة عاصمة لحكمه، وبايعته الولايات كلها إلا بعض مناطق في الشام، والتي دعمت الأمويين وساعدتهم على استعادة زمام أمورهم.

قصة وفاته:
ضرب الحجاج بن يوسف الثقفي حصارًا على مكة، فأصاب أهل مكة مجاعة كبيرة. وراح عبد الله بن الزبير رضي الله عنه يسأل أمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها، ماذا يفعل وقد تخلّى عنه الناس؟ فقالت له: “إن كنت على حقٍّ فامضِ لشأنك، لا تمكّن غلمان بني أميّة، وإن كنتَ إنما أردت الدنيا فبئس العبد أنت! أهلكت نفسك ومن معك؛ القتل أحسن”. فقال: “يا أُمَّتِ، إني أخاف إن قتلوني أن يمثِّلوا بي”. قالت: “إنّ الشاة لا يضرُّها سلخها بعد ذبحها”.

فخرج من عندها، وذهب إلى القتال، فاستشهد في المعركة في (17 من جمادى الأولى 73هـ/ 4 من أكتوبر 692م)، وعمره 72 سنة

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *