اخبار عالمية

أوروبا تواصل رفع القيود التي فرضت علي رفع “حظر التجوال” مع تفشّي وباء “كورونا”

بوابة اليوم الأول

في ظل تحسن الوضع الصحي في أوروبا، يتواصل رفع القيود التي فرضت مع تفشّي الوباء.

وأعادت إيطاليا فتح برج بيزا أمام الزوار، والذي يُعدّ أحد أبرز المقاصد السياحيّة في البلاد.

في فرنسا، عاد السكان إلى الحدائق والمتنزّهات بعد شهرين من إغلاقها.

في إسبانيا، بات ممكناً لأندية بطولة كرة القدم الإثنين العودة إلى التدريب الجماعي “الكامل”، قبل أن تستأنف المنافسة في 11 يونيو.

لكنّ رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أعلن “تمديداً أخيراً” لحال التأهّب التي تحدّ تنقّل الأفراد خلال العمليّة التدريجيّة لرفع الإغلاق.

غير أنّ هذه العمليّة تُواجه انتقادات في بريطانيا. فقد ندّد العديد من الخبراء والمعارضين بقرار الحكومة البريطانية البدء الإثنين بالمرحلة الثانية من رفع العزل، معتبرين أنّه “سابق لأوانه”.

وأعلن العضو في اللجنة العلميّة التي تُقدّم الاستشارة للحكومة جون إدموندز “أرى أنّ ذلك فيه مخاطرة…لأنّه لا يزال لدينا عدد كبير من الإصابات في البلاد”، مضيفاً أنّ “إنكلترا وحدها تسجّل نحو 8 آلاف إصابة جديدة في اليوم”.

في القدس، أعيد فتح أبواب المسجد الأقصى بعد شهرين من الإغلاق في وقت مبكر صباح الأحد. ومنذ نحو الساعة الثالثة صباحاً، دخل إلى المسجد الواقع في القدس الشرقية المحتلة أوائل المصلين والكمامات على وجوههم، وذلك لتأدية الصلاة الأولى في اليوم.

بدورها، أعلنت الهند تخفيفا في القيود رغم الارتفاع في الإصابات اليومية. واعتباراً من 8 يونيو، تفتح المنشآت الدينية والفنادق والمطاعم والمراكز التجارية أبوابها.

وعرف الناتج المحلّي الإجمالي الهندي في الفصل الأول من العام النموّ الأسوأ من 20 عاماً.

ورفعت بنغلادش الأحد تدابير الإغلاق المرتبط بفيروس كورونا المستجدّ، مع عودة ملايين السكان إلى العمل في المدن والبلدات المكتظة رغم تسجيل البلاد رقما قياسيا في الوفيات والإصابات الجديدة في يوم واحد.

ودفع الضرر الاقتصادي الذي تسبّب به الوباء، تشيلي والبيرو إلى طلب قروض لعامين من صندوق النقد الدولي بإجمالي 35 مليار دولار.

وانخفض الناتج المحلّي الإجمالي الإيطالي بنسبة 5,2% في الفصل الأول للعام مقارنة بالعام الماضي، وكذلك في فرنسا التي دخلت في ركود.

في تايلاند، وجد كثُر كانوا يجنون قوتهم من الأعمال اليومية البسيطة أنفسهم بلا مدخول.

وقال تانابا نوايدي الذي كان يعمل سائق دراجة أجرة قبل الأزمة، فيما كانت زوجته تعمل في تسليم البضائع في بانكوك “لولا التبرعات الغذائية، لوجدت نفسي مضطراً للكفاح لتنجو عائلتي”.

ووافق البرلمان التايلاندي الأحد على خطة نهوض بقيمة تناهز ستين مليار دولار، يشمل نحو ثلثها المزارعين والعاملين في القطاع غير الرسمي.

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *