باقلاممقالات كبار الكتاب

أزمة امتحانات هذا العام

سطور جريئة

بقلم:  رفعت فياض

بـنـفـس طـريـقـة امـتـحـانـات الـثـانـويـة الـعـامـة هــذا الــعــام والــتــى تم تأجيلها حتى يـوم ٢١ يونية الـقـادم، والتى ستتم حضوريا، وستكون بـلا شـك أكثر تكلفة فـــى تـــاريـــخ مــصــر والـــتـــى ســتــصــل مـع امـتـحـانـات التعليم الفنى إلـى ٢ مليار جنيه ـ ستبدأ أيـضـا أول يوليو الـقـادم الجامعات الحكومية والخـاصـة وكذلك المعاهد العليا امتحانات السنوات النهائية امـتـحـانـاتـهـا حـضـوريـا ســـواء فــى المــواد التحريرية أو العملية،وكذلك امتحانات مـواد العملى المؤجلة لآلاف الطلاب من مختلف فرق النقل التى بها مواد عملية، وستكون هذه الامتحانات أكثر تكلفة هى الأخـرى فى تاريخ وزارة التعليم العالى نظرا لكثرة الإجــراءات الإحترازية التى ستتخذها كـل كلية وكــل جـامـعـة، سـواء فـى عـمـلـيـات التطهير أو الـتـعـقـيـم لكل أماكن الامتحانات لضمان سلامة أبنائنا الــطــلاب الــذيــن سـيـمـرون أيـضـا بنفس مراحل التعقيم قبل دخول الامتحانات وكـذلـك كـل الـلـجـان المختصة بالمراقبة والتصحيح وكل أعمال الامتحانات سواء أثناء سير الامتحانات أو مابعدها، كما سيتم العمل على توفير أعـداد أكبر من الـلـجـان الامـتـحـانـيـة حـتـى يـكـون هناك تــبــاعــدا كـافـيـا بــين الــطــلاب وبـعـضـهـم الــبــعــض، وســيــتــرك لــكــل كــلــيــة وضــع الجـداول الخاصة بمواعيد الامتحانات الخاصة بكل منها بما يتفق وإمكاناتها، ومدى جاهزيتها،وأعداد الطلاب بها.

نـعـم هــو عـــام دراســــى غـيـر طـبـيـعـى، وظـــروف طـارئـة لـم نمـر بـهـا قـبـل ذلـك، وظروف لم يكني توقعها أحد،وستستلزم إجــــراءات كـثـيـرة حـتـى يمــر هــذا الـعـام الدراسى إلى بر الأمان،والذى سيستتبعه فورا عام دراسى جديد سيكون بمواصفات مـخـتـلـفـة تمــامــا، وإجـــــراءات إحـتـرازيـة فيها إلى إستخدام نظام “التعليم عن بعد” متعددة ،ونظام تدريس مختلف،قد نلجأ بتوسع سـواء لعام دراســى كامل أو جزء ينكر أن هـذه الـظـروف قد فرضت علينا منه، على حسب تطور الحـالـة، ولا أحـد شكلا مـن التعليم والتقييم ليس على المستوى الجيد بالسنة للنتائج المرجوة مستوى العملية التعليمية،لكن للأسف منه، وسـوف يؤثر بلا شك بالسلب على ليس أمامنا بديلا عنه، ولابـد أن نعمل جـاهـديـن أن نـقـلـل مــن آثـــاره السلبية بـقـدر الإمــكــان، وحـتـى لانـصـل فـى يـوم مـن الأيــام أن نفرق بـين دفـعـات تعليم تعلمت بشكل جيد قبل كورونا، ودفعات أخـــرى لــم تحـصـل عـلـى فـرصـتـهـا فى تعليم جيد بسبب كورونا، لأن ” التعليم عن بعد ” مهما كان مستوى تطبيقه لن يكون مثل التعليم المباشر والحضورى للطلاب الذى يساهم فيه الأستاذ بجهده وفكره فى تربية وتنشئة وتوجيه وتثقيف الطلاب وبنائهم وجدانيا والـذى قد لن ينجح فيها نظام التعليم عن بعد، وإلا كـانـت دول الـعـالـم قــد أغـلـقـت المـــدارس بعد ليكون بديلا عن المدرسة والجامع ـ والجـامـعـات بـهـا وإكـتـفـت بالتعليم عن نعم هو وسيلة تكنولوجية عصرية هامة ذاهــبــون إلـيـهـا لامــحــالــة، ومـتـفـقـة مع تطورات العصر الحديث، لكنها لن تغنى عن المدرسة ، وعن الجامعة،وعن الأستاذ، مهما كــان مـسـتـوى التطبيق فـى نظام التعليم عن بعد .

وللحديث بقيةـ إذا كان فى العمر بقية.

[email protected]

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *