تقارير

أرض سيناء والإختيار وفشل “صفقة القرن”

لحظات خروج الروح من جسد "الإرهاب الاسود"

كتب إبراهيم المصرى

سيناء العزيزة البقعة الغالية من تراب الوطن بوابة مصر من ناحية الشمال حدود مصر مع دولة فلسطين المحتلة وهذا هو مربط الفرس وايضا حدود مصر مع المملكة العربية السعودية ..

جزء غالي من الوطن طالما سال لعب العدو الصهيوني علية وكان أول جزء تم احتلاله ونشر قواتة فية وراح ينشئ فية المنشآت العسكرية الهامة والضخمة آلتي تمنع المصريين من التفكير في العودة أو حتي مجرد العبور آلية وايضا انشئ فية العديد من المنشآت السياحية لما له أهمية رائعة بوجودة علي خليج العقبة ولما لارضة موقع متميز ومابة من جبال طبيعة نادرة لأ توجد في العديد من الدول ولما بة من مقدسات موجودة بة جبل الطور الذي كلم الله نبيه موسى من فوقة العديد من الآثار القبطية مثال دير سانت كاترين الموجود بجنوب سيناء شجرة العليقة الملتهبة بئر الذي منة موسى نبي الله لبنات شعيب كل هذا مقاصد سياحيه يقصدها السائح من شتا بقاع الأرض لذا أصبح مقصد سياحي فندقي أقيمت علية الكثير من المنشآت السياحية الضخمة تنمية سياحيه حقيقية منذ أوائل الثمانينات وأصبحت علامة سياحيه تشغل السوق الداخلي والخارجي في مجال السياحة ..

شرم الشيخ ودهب ونوبيع وطابا وسانت كاترين والعريش ومابة بة من مشروعات سياحية حتي مطالع التسعينات والالفين وبدأت النوايا السوء تظهر في تكثيف عمليات إرهابية من جماعات مرتزقة مأجورة لإجراء العديد من العمليات الإرهابية من تفجيرات كلها موجهة لقواتنا المسلحة هنآك لبث روح اليأس وانخفاض الروح المعنوية عند القادة والجنود المرابطين هناك حتي تصبح جزء مهمل يخشي العديد من القوات الخدمة فية فيصبح مؤهل وممهد لتنفيذ الفكر الصهيوني فية وهو إخلاء قطاع غزة بالكامل في جزء من أرض سيناء في الشمال ليصبح بذلك قطاع ومابة من مصادر قلق مستمر ومسرح للتجهيز للعديد من العمليات العدائية للعدو الاسرائيلي وفي عمق الأرض المحتلة مؤمن تماما وتم إخلاء منة الفلسطينين منه واتقاء مشاكلهم ليصبح هذا الجزء أمن وذلك مقابل توقف العمليات الإرهابية واعطاء الدولة المصرية المقابل الثمن المقدر بمليارات الدولارات وتصبح سيناء جزء يعيش علية مواطني قطاع غزة تحت رعاية ومباركة الإدارة الأمريكية والدول الأوربية وذلك خدمة تقدم للعدو الصهيوني الابن المدلل والداعم الرسمي للاقتصاد العالمي .. و

ذلك تحت مسمى صفقة القرن .. وبدأت وسائل الضغط على الدولة المصرية المستمر وبدأت النوايا السوء تترجم إلي أفعال الربيع العربي وسقوط نظام الحكم في مصر والتمكين لجماعات الشر من الوصول إلى الحكم وكل ماحدث والعالم جميعاً يعلمة وصرعان ما استوعب الشعب المصري الدرس وذلك بفضل وقفة جيشة العظيم وقياداته ممثلة في وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي الذي افسد عليهم خططهم وانقذ البلاد من خراب محقق إذا ما استمر الحكم في ايدي هؤلاء المرتزقة جماعات الشر بات واضحا في كل مشاهد الشر الذي وجه للمصريين نتيجة وقوفهم بجوار قياداته العسكرية والشعبية المتجمعة ضد هذة الهيمنة من جماعات الشر فكان لابد من تكثيف عمليات الإرهاب الاسود في سيناء.

من اجل عدم الاستقرار وعدم التفكير في إجراء تنمية حقيقية تقام علي اراضي سيناء وخاصة في الشمال العريش الشيخ زويد رفح ولكن التصدى المستمر لابطالنا رجال القوات المسلحة والشرطة ضد عمليات الإرهاب الاسود والمتابعة الأمنية المستمرة وتعقب عناصرها المارقة للقضاء عليها أصبحت أمر وشيك التحقيق وبعد أن ظهرت جائحة فيروس كورونا المستجد في شتا دول العالم وخاصة الدول الداعمة لقوى الإرهاب في سيناء أصبح الأمر من الصعب عليهم الاستمرار فية ولكن العناصر آلتي لاتزال موجودة يأست فقامت بعمليات يأئسة تدل على أنها تنازع لخروج أنفاسها الأخيرة ولكن عيون رجال القوات المسلحة والشرطة واعية لهم ومتتبعة لهم بالمرصاد فقد تنجح بعض عملياتهم ولكن تفشل العديد منها ..

وتوجهت أنظار القيادة السياسية الي التنمية الحقيقية المستدامة لشمال سيناء من خلال العديد من الإنفاق وشق الترع وبناء العديد من المصانع علي أرض الشمال سيناء ..

الوسوم

موضوعات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: